السيد هاشم البحراني

33

مدينة المعاجز

بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس ، من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة وإن كان من أهل الكبائر . قلت : جعلت فداك ، وما عرفان حقه ؟ قال : يعلم إنه إمام مفترض ( 1 ) الطاعة غريب شهيد ( 2 ) ، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عز وجل أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - على حقيقة ( 3 ) . ( 4 ) 1826 / 256 - وعنه في أماليه أيضا : حدثنا ( 5 ) محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدثنا المنذر بن محمد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، قال : كنت عند أبي عبد الله [ جعفر بن محمد الصادق ] ( 6 ) - عليه السلام - فدخل عليه رجل من أهل طوس ، فقال [ له ] ( 7 ) : يا ابن رسول الله ، ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين [ بن علي ] ( 8 ) - عليه السلام - ؟ [ فقال له : يا طوسي ، من زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي - عليه

--> ( 1 ) في البحار : أنه مفترض . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : غريبا وشهيدا . ( 3 ) في المصدر : حقيقته . والمعنى : أي كائنا على حقيقة الايمان ، أو شهادة حقيقية . ( 4 ) أمالي الصدوق : 105 ح 8 ، عنه البحار : 102 / 35 ح 17 و 18 وعن عيون الأخبار : 2 / 259 ح 18 . وفي الوسائل : 10 / 435 ح 10 ، وإثبات الهداة : 3 / 233 ح 19 عنهما وعن الفقيه : 2 / 584 ح 319 ، وفي الاثبات المذكور ص 89 ح 39 صدره عنهما . ( 5 ) في نسخة " خ " : حدثني . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) من المصدر والبحار .